![]() |
| عبد الحق موتشاوي – المغرب |
الهايكو
المعاصر
مقاربة بنظام
شعرية المناخات المشهدية
هايكو العالم: 8 دحنبر 2025
مقاربة: محمد بنفارس- المغرب
مطر غزير
لتلويحة
الراعي
يرد القطار
بالصفير
تقديم
هايكو معاصريتسم بالاقتصاد
اللغوي والتركيز على لحظة دقيقة، مقدّما مشهدا
يجمع بين الإنسان والآلة والمناخ الخارجي.
مقاربة النص
يلتقط النص لحظة لقاء بين الإنسان والآلة:
حركة الراعي الهادئة، تلويحاته الرقيقة، مقابل القطار السريع وصوته الحاد، مع حضور
المطر والبرودة الخارجية
جدول بيداغوجي
|
العنصر |
الجانب
الإنساني / الدفء |
الجانب
الميكانيكي / البرودة |
التأثير
على المناخ الوجداني للقارئ |
أدوات شعرية
المناخات المشهدية |
|
الشخص
/ الحركة |
تلويحة
الراعي، هدوء، تأنٍ |
لا
ينطبق مباشرة، مجرد رد فعل للآلة |
يشعر
القارئ بالإنسانية، الحضور الرقيق مقابل التباعد الميكانيكي |
استخدام
الحركة الدقيقة للشخص، توقيت التلويحة، التصوير البصري البطيء، التركيز على
التفاعل الإنساني |
|
الآلة
/ الحركة |
- |
القطار،
السرعة، الصفير، الحركة الصماء |
يولّد
إحساسًا بالبرودة، الاختفاء السريع، هشاشة الإنسان أمام زحف الآلة |
توظيف
الصوت الحاد للآلة، الإيقاع الميكانيكي، التكرار السريع للحركة، خلق التباين مع
الإنسان |
|
المناخ
الخارجي |
- |
مطر
غزير، برودة، رتابة |
يشكّل
خلفية موضوعية متسقة، تضيف الشجن والوحشة |
وصف
عناصر الطقس، استحضار الخلفية الطبيعية كمرآة للمناخ الداخلي، التأكيد على
الإحساس الجسدي بالبيئة |
|
المناخ
الداخلي |
دفء
التفاعل الإنساني، الانتباه، التأمل |
لا
شعوري، برودة اللحظة |
يتراوح
بين الوحدة، اللامبالاة، الضعف، والهشاشة أمام الآلة |
الربط
بين الحواس والتأمل، التركيز على الانطباع العاطفي، التناوب بين الدفء والبرودة،
إشارات دقيقة للتفاعل الداخلي |
|
الصوت
/ الحواس |
صمت
التلويحة، تأثير غير مباشر |
صوت
الصفير، حاد، قصير |
التباين
الصوتي يعمّق الشعور بالتمايز بين الإنسان والآلة
|
استخدام
المقابلة الصوتية، التأكيد على الصمت مقابل الضجيج، الإيقاع الصوتي كأداة لتوليد
المناخ |
خاتمة
يتبين من خلال
الجدول كيفأن أدوات نظام شعرية المناخات المشهدية تنطلق من المشهد
بربط الجو الخارجي مع الأثر الداخلي وصولا إلى المناخ الشعري العام في تجربة حسية
ووجدانية متكاملة.
الدفء الإنساني والبرودة الميكانيكية يتفاعلان في النص، ما يجعل القارئ يعيش التأثير الداخلي للنص ويشعر بالأثر الوجداني العميق، في إطار مقاربة تترك جانبا التفسير والشرح والبحث عن المعنى، مقاربة تستخلص المؤشرات الشعرية والجمالية.
