شعرية
المناخات المشهدية
انتظارات
القارئ
بين الشعر و الهايكو
من الفروق الحاسمة بين الشعر
والهايكو أن الشاعر يشتغل على الانتظارات اللغوية لدى القارئ؛ يدهشه بصورة
أو مجاز أو انزياح. لغته فضاء للخيال وصنعة البيان.
أمّا الهايجن فيشتغل على الانتظارات
المشهدية؛ يقدّم للقارئ لقطة حسية، واقعة صغيرة، أثرًا من العيش اليومي. لغته
نافذة على الواقع، وصنعته هي نقل المشهد بصفاء وسهولة.
وهكذا يظل مجال الشاعر هو اللغة
المتحوّلة، بينما مجال الهايجن هو المشهد اللامع في لحظته.
