![]() |
| محمد بنفارس- المغرب |
مجلة هايكو العالم
بيان شعرية
المناخات المشهدية
نحو
هايكو حيّ ومتجدد
انطلاقًا
من تجربة تتراكم في القراءات، ومن مسار متعدد ومتنوع من الورشات والمقالات والنقاشات التي يحتضنها نادي وموقع ومجلة هايكو العالم H W ، نقترح تصورنا الجمالي لجوهر الكتابة
الهايكوية، بناءً على قناعة راسخة بأن:
الهايكو بدون شعرية المناخات لا يُعتدّ به
فالهايكو
ليس مجرد نص قصير أو وصف لحدث خارجي، بل رجفة داخلية وأثر حسّي يُلتقط
في لحظة انكشاف العالم. إن شعرية المناخات المشهدية مقاربة تمنح النص حياته
الداخلية، وتفتح أمام القارئ مجال المشاركة والتأمل، بدل تقديم معانٍ جاهزة أو صور
مكتملة.
الوثبة
المشهد
لا الحدث
الرؤية
التأسيسية
ترى
مقاربة شعرية المناخات المشهدية في الهايكو أن النص ينبغي أن يحافظ على روحه
الجوهرية وصدقه، مميزًا عن الأنواع الأدبية الأخرى، ومركّزًا على المناخ
والإحساس اللحظي، مع حرية الهايجن والقارئ بالاستجابة الحسية للنص ضمن أي بيئة ثقافية
أو مكانية، مساهمةً في نشر ثقافة هايكوية واعية.
أدوات
المقاربة
تقوم
مقاربة شعرية المناخات المشهدية للهايكو على:
1.
الذائقة والحساسية الفنية في التقاط الجوهر الشعري للنصوص.
2.
اجتناب الخطاب الأكاديمي البارد الذي يفسد تجربة الهايكو ويبعدها عن الحياة.
3.
إعمال أدوات قرائية نصية جمالية، تركز- في سطور- على التأمل والإحساس والمناخ، لا على
التفكيك أو التفسير المباشر.
دعوة
مفتوحة
الهايكو عالمي ومتجدد
ترى مجلة هايكو العالم أن الهايكو ليس نوعًا جامدًا أو حكراً على اليابان، بل ممارسة شعرية عابرة للقارات وتتجدد باستمرار، وتتكيّف مع مختلف البيئات والمواقع الجغرافية. فهو يستوعب العناصر المحلية — المكانية والجغرافية والثقافية والجمالية — مع الحفاظ على روحه ومقوماته الشعرية، التي تميّزه عن الأنواع الأدبية الأخرى، وتؤكد مركزية شعرية المناخات المشهدية في أي ممارسة هادفة وحقيقية للهايكو.
إن
مشروع شعرية المناخات المشهدية يدعو إلى:
·
كتابة تستعيد الشعر في الهايكو،
·
تحرير النص من بلاغة التجميلية والوصف المدرسي،
·
الثقة بالقارئ ومنحه مساحة العبور والتفاعل العفوي،
·
إفساح المجال للتجربة الحسية قبل اللغة، وللأثر
قبل الشكل،
ختامًا
_______________
مجلة
هايكو العالم H W
https://drive.google.com/file/d/1G2enx4ISApI_mnA9fMBEDAqeSFuhEw4S/view

