![]() |
| نسيم السعداوي-تونس |
أصداء مجلة هايكو العالم H W
شهادة
الاستاذ نسيم السعداوي
ما
يزال صدور العدد الثاني الورقي من مجلة "هايكو العالم H W"
يثير تفاعلات
وانطباعات من مشاركين وقراء ومتابعين من بلدان مختلفة. ومن بين هذه الأصداء، شهادة
مطولة من الهايجن والناقد التونسي نسيم السعداوي، أحد المشاركين في العدد،
توقف فيها عند عدد من الجوانب التي تميز هذا الإصدار، وفي مقدمتها التعددية
الثقافية واللغوية التي تحتضنها المجلة، وحضور الإبداع والترجمة والنقد في فضاء
واحد.
ومن بين ما جاء في شهادته:
" المجلة ليست
مجرد منصة فردية، بل مساحة تعددية حقيقية تحتفي بأصوات متنوعة، كل صوت يعبّر عن
رؤيته الخاصة في فهم وتجاوز حدود الهايكو".
كما
اعتبر أن صدور العدد الثاني الورقي يشكل تأكيدا على جدية المشروع الثقافي، وإضافة
نوعية إلى المشهد الهايكوي العربي والمتوسطي.
وفيما يلي النص الكامل للشهادة:
"في لحظة أدبية دافئة، حيث يعانق الصمتُ
كلماتٍ تُرسَمُ على باب الهايكو، تخرج لنا مجلة "هايكو العالم HW "بالعدد
الثاني الورقي، لترسي خطوة جديدة في مسارها الرائد نحو تعريب وتعميق هذا الشعر
الفصيح المتناهي في قصره وبلاغة وجوده.
العدد الثاني يُعدّ توسّعاً نوعيًا
في رحابة المشروع، حيث يُقدّم نقداً معمّقاً، ترجمات انسيابية، ونصوصاً إبداعية من
نقاد هايكو من المغرب ومصر وفلسطين وتونس وسوريا والأردن ورومانيا وإسبانيا
وإيطاليا… كلها تُترجم همساً إنسانياً مشتركاً يتجلى في ثلاث كلماتٍ تُحدثُ فضاءً.
إلى جانب الإبداع، نلمس في هذا العدد
اهتماماً نظرياً جاداً بمقاربات المشهد الهايكوي العربي، من خلال أوراق نقدية
مستقلة الزاوية، تُظهر أن المجلة ليست مجرد منصة فردية، بل مساحة تعددية حقيقية
تحتفي بأصوات متنوعة، كل صوت يُعبّر عن رؤيته الخاصة في فهم وتجاوز حدود الهايكو.
صدور العدد الثاني الورقي هو تأكيد
على جدية المشروع الثقافي، واجهة ملموسة تُضاف إلى الوجود الرقمي، تمكّن القارئ من
أن يحمل بين أصابعه روحاً من هذا الشعر القديم الياباني الذي تجدّد في العربية
والعالمية.
إلى الصديق محمد بنفارس ومجلة
"هايكو العالم"، وكل الكاتبات والكتّاب الذين أسهموا في هذا العدد،
نرفعُ التحية والتقدير، ونتمنى أن يتواصل هذا المسير بنشاطٍ ومتابعة، وأن يزداد
العددُ من المساهمين والمقروء، حتى يصبح "هايكو العالم" منارةً أدبيةً
لا تُستهان في المشهد الشعري العربي والعالمي.
هنيئاً لنا هذا العدد الثاني،
وهنيئاً للهايكو العربي والمتوسطي هذه الإضافة الجديدة ".

