شعرية
المناخات المشهدية
من المشهد إلى الأثر
المشهد، في مقاربة شعرية المناخات المشهدية، ليس وصفًا ولا إطارًا سرديًا، بل حدثًا حسّيًا محدود العناصر، يتشكّل في لحظة إدراك. غير أن قيمة المشهد لا تستنفد في عناصره المرئية أو السمعية، بل في ما يولّده من مناخ: توتر خافت، سكون، ترقّب، اتساع أو انقباض، فراغ يعمل بوصفه عنصرًا فاعلًا. المناخ ليس معنى مضمرًا ولا رسالة، بل حالة تنشأ بين النص والمتلقي، وتبقى مفتوحة على احتمالات الأثر.
تأليف: محمد بنفارس
